قضية قدم العالم ونقدها بالأدلة العلمية الحديثة

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم العقيدة والفلسفة، كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط الجديدة، الجامعة: الأزهر، المدينة: دمياط الجديدة، الدولة: جمهورية مصر العربية.

المستخلص

يعالج البحث قضية قدم العالم والقائلين به في الفلسفات المختلفة، قديمًا وحديثًا، فأما القدماء فهم أصناف: فمنهم من يقول بقدم مادة العالم وصورته، ومن يقول بوجود خالق له من مادة قديمة، ومنهم من يقول إن الله مجرد علة غائية ومحركة للعالم، ومنهم يقول بالفيض، وأما المحدثون فمنهم من يقول بالصدفة، ومنهم من يقول بتطور العالم من خلية أولى قديمة، وبين الفريقين الأخيرين علاقة بينة، وضحتها من خلال البحث، وقمت بالرد عليهم جميعًا بأصنافهم.
أتي البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة: في المقدمة: أهمية البحث ومنهجه وخطته، المبحث الأول: القضية في الفلسفات القديمة، المبحث الثاني: القضية في العصر الحديث، المبحث الثالث: الرد على القائلين بالقدم بالأدلة العلمية الحديثة، الخاتمة: وفيها أهم النتائج.
 اعتمدت في البحث المنهج التحليلي النقدي، في عرض آراء القائلين بالقدم في الفلسفات القديمة، والعصر الحديث، وما استندوا عليه من براهين وحجج، ونقدها من جنس أدلتهم، بشهادة علماء العصر الحديث.
توصلت من خلال البحث للنتائج التالية: القول بأن أصل الوجود مادة قديمة لا دليل عليه من عقل أو علم- القائلون بالقدم الزماني والحدوث الذاتي الخلاف معهم لفظي لا معنى- القول بالفيض محدثٌ في دين الله- بطلان القول بأن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد- القول بالصدفة يتنافى مع قانون الصدفة نفسه- الساكن لا يتحرك بذاته بحسب قانون القصور الذاتي، فلا يصدر منه خلية حية ولا ميتة- القوانين والنظريات العلمية الحديثة تنسف القول بقدم العالم وبقاء المادة وعدم أوليتها.
 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية